الشيخ محمد آصف المحسني
152
معجم الأحاديث المعتبرة
معي : يا أهل الإسلام غيرت سنة عمرينهانا عن الصلاة في شهر رمضان تطوعاً ولقد خفت أن يثوروا في ناحية جانب عسكري . ما لقيت من هذه الأمة من الفرقة وطاعة أئمة الضلالة والدعاة إلى النّار . وأعطيتُ من ذلك سهم ذي القربى الذي قال اللَّه عزّوجلّ : « إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ » فنحن واللَّه عنى بذي القربى الذي قَرَنَنا اللَّه بنفسه وبرسوله صلى الله عليه وآله فقال تعالى : « فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ » ( فينا خاصة ) « كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ » ( في ظلم آل محمد ) « إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ » لمن ظلمهم رحمة منه لنا وغِنى اغنانا اللَّه به ووصَّي به نبيه صلى الله عليه وآله ولم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً أكرم اللَّه رسوله صلى الله عليه وآله وأكرمنا أهل البيت أن يُطعمنا من أوساخ الناس ، فكذبوا اللَّه وكذبوا رسوله وجحدوا كتاب اللَّه الناطق بحقنا ومنعونا فَرْضاً فرضه اللَّه لنا ، ما لقي أهل بيت نبي من أمته ما لقينا بعد نبينا صلى الله عليه وآله واللَّه المستعان على من ظلمنا ولا حول ولا قوة إلّا باللَّه العلي العظيم . « 1 » واعلم اني في رواية إبراهيم بن عثمان من دون واسطة أو واسطتين عن سليم على وجل شديد وأتوقّف في اعتبار الرواية . ثم إنّ ما ذكرت في الحاشية من تعلقيات توضيحية على هذه الرواية فقد نقلت من حاشية روضة الكافي . 5 - أعداء أمير المؤمنين عليه السلام [ 0 / 1 ] عقاب الأعمال : أبي عن سعد عن أبي عيسى ( أحمد بن محمد ) عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبي خديجة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : يؤتى يوم القيامة بإبليس لعنه اللَّه مع مضلّ هذه الأمة في زمامين غَلِظُهما مثل جبل أحد فَيُسحَبان على وجوهِهما فَيُسَدُّ ( فينسد - خ ) بهما باب من أبواب النار . « 2 » أقول : اعتبار السند مبني على كون كلمة ( أبي عيسى ) محرف ( ابن عيسى ) كما يظهر
--> ( 1 ) . الكافي : 8 / 58 - 63 . والظاهر أن إبراهيم نقل الرواية مرسلا وبالوجادة عن كتاب سليم . ( 2 ) . بحارالانوار : 30 / 188 وثواب الأعمال : 249 .